هاشم حسيني تهرانى

151

علوم العربية

اذا قلت : اكل شىء ، دخل فى دار ، عند رجل شىء ، ضرب احد ، طار طائر ، ولد مولود ، مطرت ارض ، فكلامك مبهم لا فائدة فيه حتى اذا تخصص بشئ يوجب الافادة ، فذكر الاختصاص فى هذا المبحث خاصا لا وجه له . الامر التاسع احكام نائب الفاعل هى احكام الفاعل من رفعه و وجوب تاخيره عن الفعل ، و مطابقته لمرجعه ان كان ضميرا الا ما استثنى منه ، و افراد فعله ان كان ظاهرا و غير ذلك مما ذكر فى مبحث الفعل و الفاعل . و لكن ان وقع الجار و المجرور نائبا فالفعل مفرد مذكر دائما سواء قدم ام اخر نحو بهند ذهب او ذهب بهند بهولاء سير او سير بهولاء لان الفعل خال عن الضمير فى الصورتين ، و كذا الكلام فى غير المتصرف من الظروف ، نحو حيل بينهم و بينهم حيل ، و اذا تسير يسار و يسار اذا يسيرون ، و هكذا . و اما المفعول به و المفعول المطلق و الظرف المتصرف فكالفاعل ، تقول : ضرب الرجال و الرجال ضربوا ، نفخ نفخة واحدة و نفخة واحدة نفخت ، و صلى ايام و الايام صليت ، و سر ذلك ان الحرف و الاسم المبنى و غير المتصرف من الظروف لا تثنى و لا تجمع به حال . الامر العاشر نائب الفاعل كالفاعل ثلاثة اقسام : الظاهر و الضمير و المؤول ، و مر امثلة الظاهر و الضمير فى الفعل ، و مثال الضمير فى اسم المفعول قوله تعالى : إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ - 104 / 8 ، وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ - 34 / 35 ، و مثال الاسم المؤول : علم انك فاضل ، يخشى ان تصيبنا بلية .